على محمدى خراسانى

87

شرح مكاسب (فارسى)

القوى السماويّة ، كان يحرق شعر العدّو مثلا بالنار عند هبوط الشمس فى البرج الفلانى فى الدرجة الفلانيّة مع التسديس بالقمر و التربيع بالمشترى لاجل ان يصير الشخص الفلانى مريضا . « 1 » و شيوهء ديگر سحر عبارتست از : استعانت و كمك جستن از ارواح ساذجة يعنى ارواح مجرّده از عناصر ، همانند فرشتگان و جنّ و شياطين ، كه استعانت از ارواح سماويّه يعنى ملائكه را عزائم و اقسام گويند [ به طريقى كه قبلا بيان كرديم ] و استعانت از ارواح ارضيه يعنى جنّ و شياطين را نيز نجات [ جمع نيرنج ، معرّب كلمهء نيرنگ . ] گويند . مرحوم فخر پس از اينكه انواع سحر را بيان كرد در پايان مىفرمايد : سحر و جادو با همهء اقسامش كه ذكر شد شرعا حرام است ، و كسى كه با علم و التفات و عمد آن را حلال بشمارد كافر است . « 2 » [ از اينجا مىفهميم كه حرمت آن از ضروريّات دين است ، و منكر ضرورى دين كافر است . ] [ نكته : مرحوم شهيدى در حاشيه از قول مرحوم سيد نعمت الله جزائرى در مقدمات شرح تهذيب چنين آورده : طريق اهل الهند تصفتية النفس و تجريدها عن الشواغل البدنيّة به قدر الطاقة البشريّه ، و متأخروا الفلاسفة يرون رأى الهند ، و طائفة من الاتراك تعمل بعملهم ايضا . و طريق النبط « القبط خ ل » عمل اشياء مناسبة للغرض المطلوب مضافة الى رقية و دخنة بعزيمة فى وقت مختار ، و تلك الاشياء تارة تكون تماثيل و نقوشا ، و تارة عقدا به عقد و النفث عليها ، و تارة كتبا تكتب و تدفن فى الارض او تطرح فى الماء او تعلّق فى الهواء او تحرق بالنار ، و تلك الرقية تضرّع الى الكوكب الفاعل للغرض المطلوب و تلك الدخنة عقاقير منسوبة الى الكوكب . . . و طريق اليونان

--> ( 1 ) هداية الطالب ص 57 . ( 2 ) ايضاح الفوائد ج 1 ص 405 .